سؤال العالم؛ الشيخان ابن عربي وابن تيمية من فكر الوحدة إلى فكر الاختلاف E–pub New

عبد الحكيم أجهر í 9 CHARACTERS

ين الشيخين ابن عربي وابن تيمية علاقة وثيقة وقرب شديد ، على عكس ما هو شائع عنهما وعلى الرغم مما قاله ابن تيمية عن ابن عربي ، فإنه قرأه جيدا واستعار معظم مفاهيمه الأساسية ولذلك هما يمثلان محطة نضج في الفكر الإسلامي ، فقد قربا بين "الله والعالم وقدما تصورا منفتحا ينطوي على ممكنات كبيرة لا تجعل من التأويل عملا مذموما ، "والعالم وقدما تصورا منفتحا ينطوي على ممكنات كبيرة لا تجعل من التأويل عملا مذموما ، تقصر النظر إلى القرآن على أنه ظاهر باطن على ممكنات كبيرة لا تجعل من التأويل عملا مذموما ، تقصر النظر إلى القرآن على أنه ظاهر باطن مجازات لغوية فقط فكلاهما أسسا لأب. نية نظرية مفهومية ناضجة عن "العالم وكلاهما رأى أن وجود العالم هو سيرورة تعين أزلي "وكلاهما رأى أن وجود العالم هو سيرورة تعين أزلي بداية لها هذه السيرورة تأخذ شكل التجلي عند الشيخ الأكبر ، الشيخ الأكبر ، تأخذ شكل العلاقات السببية الضرورية عند شيخ الإسلام كان ابن عربي يرى كان ابن عربي يرى على أنه ظهور للكثرة والتعدد التي تبقي منتمية إلى عين واحدة ، وكان ابن تيمية يرى أن العالم اختلاف ، وان فكرة الوحدة والتماثل لا وجود لها كلاهما أعاد صيغة الثنائية الدينية ال. .
ساسية التنزيه والتشبيه ، صياغة فلسفية جعلت الله متعينا وغير متعين في الوقت ذاته إذ اعتبر ابن عربي أن التنزيه يخص الذات ، والسماء للتعيّن بينما اعتبر ابن تيمية أن أفضل تعبير عن التنزيه هو بناء العالم على أساس الإختلاف ، عندها تصبح كل الموجودات منزه بعضها عن البعض الآخر ، ويصبح تنزيه الله أكثر "وضوحا لأنه الكائن المتعين "لأنه الكائن المتعين الكمال الخاصة به هذه الصفات تتعين في بقية الموجودات بمقادير متباين. ,